أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن العدوان السعودي على بلدنا لا يمتلك أي مشروعية منذ بدايته في 26 مارس 2015 إلى اليوم.
وأوضح السيد القائد كلمته اليوم، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، أن السعودي ليس له ما يُبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف للشعب اليمني، عدوان ظالم وحصار جائر وحرمان لبلدنا من ثرواته الوطنية التي يمتلكها ويحتاج إليها، والتي هي حق له، وهو في أمس الحاجة لصرف الرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم، يُحرم من كل ذلك عدوانًا وظلمًا”.
وأشار إلى أن الهدف من وراء ذلك كله إخضاع هذا الشعب، شعب يمن الإيمان والحكمة، للسيطرة الصهيونية، ولأمريكا وإسرائيل وبريطانيا، مؤكدًا أن السعودي يبرز في التبني كواجهة للعدوان وممول ومنفذ، ويسّخر الطاقات والإمكانات والثروة الهائلة في الجزيرة العربية، التي كان من المفترض أن ينعم شعب الجزيرة العربية وينهض بها نهضة حقيقية، بدلًا من تُسخّر في خدمة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وتدمير الأمة والاستهداف لشعوبها.
وقال “العدو السعودي يتجه بكل ذلك للقيام بهذا الدور الوظيفي، لا قضية له، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا، الأعداء يجعلون النظام السعودي واجهة للعدوان، لأن الأمور مكلفة وتحتاج إلى تمويل هائل وإمكانات كبيرة”، مؤكدًا أن الأعداء يحتاجون إلى واجهة لها نفوذ في الساحة العربية والإسلامية، ومقبولة على أنها عربية ومسلمة.
وأضاف “يريد الأعداء واجهة عربية ومسلمة تستقطب الصراع والعدوان والموقف الظالم ضد شعبنا العزيز، وهناك الكثير من السذج وبعض الحاقدين ممن يتجهون للشراكة في هذا الظلم والإجرام والعدوان ضد شعبنا العزيز”.
وبين قائد الثورة، أن بعض الحاقدين حتى لو عرفوا بالحقائق يتجهون عمدًا للشراكة في الظلم والإجرام والعدوان ضد شعب مسلم، مؤكدًا أن اليمن من أعظم الشعوب العربية والإسلامية أصالة في انتمائه للإيمان.
وأوضح أن العدو السعودي يتجه لارتكاب أبشع الجرائم ضد شعبنا، وفي كل يوم هناك جرائم واضحة وقتل للأطفال والنساء، ويستهدف الشعب اليمني في الأحياء السكنية والمدن والقرى، بل يلاحقه حتى في الريف، حتى البيوت النائية والمتواضعة جداً في ظل ظروف شعبنا الصعبة للغاية، ويقتل أهلها.
ولفت إلى أن العدو السعودي يرتكب جرائم القتل بحق هذا الشعب المظلوم والمضطهد بغير وجه حق، ويستهدف كل مقومات الحياة، ويمارس التدمير المستمر للمدارس والمنشآت الخدمية والمدنية، بل ويستهدف الشعب اليمني وكل مقومات الحياة فيه، ويصر على الاستمرار في العدوان والحصار بغير وجه حق.
وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الشعب اليمني العزيز يتحرك كما يتحرك الأحرار والأخيار من أبناء الأمة في نهضته الإيمانية التحررية، ويأبى الخضوع للطغاة والمستكبرين والظالمين من الكافرين والمنافقين.
وأشار إلى أن تحرك الشعب اليمني مشروع بكل الاعتبارات، ومن حقه أن ينعم بالحرية والاستقلال والكرامة، ومن حقه ألا يكون خاضعًا لا للأمريكي ولا للإسرائيلي ولا للبريطاني.
وقال “من حق شعبنا ألا يكون خاضعاً لمن معهم في الغرب ولا لمن يواليهم من المنتمين إلى أمتنا الإسلامية”، مؤكدًا أن الأعداء تأخذهم العزة بالإثم ويتجهون الاتجاه الظالم في محاولتهم لإخضاع شعبنا، بل ويسعى الأعداء لإخضاع الأمة بشكل عام والسيطرة عليها واستعبادها.
وأضاف “الأعداء لا يريدون أن يكون هناك شعب ولا أمة ولا جماعة تتحرك وهي تحمل روحية التحرر من الطاغوت، بل إن الأعداء لا يريدون شعباً يتحرك للوقوف ضد الطغيان والاستكبار والظلم والإجرام والشر الصهيوني”.
وأوضح السيد القائد، أن الشر الصهيوني يستهدف هذه الأمة بكل أذرعه وكياناته، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني يحمل راية الجهاد في سبيل الله، وهو يواجه العدوان منذ بدايته في السادس والعشرين من مارس 2015م.
وتابع “العدوان على شعبنا منذ العام 2015 هو عدوان بإشراف أمريكي ودفع صهيوني إسرائيلي واضح ومعلن، وبشراكة بريطانية”، مؤكدًا أن النظام السعودي هو الأداة التي تنفذ هذا العدوان وتموله وتتبناه بإشراف أمريكي ودفع صهيوني إسرائيلي.
كما أكد أن النظام السعودي قرن الشيطان وقارون العصر المستكبر، تنطبق عليه هذه المواصفات واقعًا عمليًا وسلوكًا عدوانيًا إجراميًا مفسدًا وظالمًا، مشيرًا إلى أن العدوان على بلدنا تحرك منذ البداية بإشراف أمريكي، وأُعلن من أمريكا قبل أن يُعلن من السعودية، أُعلن من أمريكا قبل السعودية، واستمر إلى اليوم.
وقال “مررنا بمرحلة ما يُعبَّر عنها بخفض التصعيد منذ العام 2022، ولكن الآن الحال مختلف، وعاد النظام السعودي تحت الإشراف الأمريكي والدفع الصهيوني لممارسة إجرامه في أعلى مستويات التصعيد والطغيان والإجرام”.
ولفت قائد الثورة، إلى أن النظام السعودي عاد لممارسة إجرامه في أعلى مستويات التصعيد والطغيان والإجرام، وتحت الإشراف الأمريكي والدفع الصهيوني، يستهدف الحرث والنسل، حتى على مستوى الحقول الزراعية.
وأضاف “أكثر من 14ألف حقل زراعي استهدفها السعودي بقنابل أمريكية لإحراقها وتدميرها وهذا الإجرام السعودي بشكل يومي وواضح وصريح بإشراف أمريكي ودور إسرائيلي معلن”، مؤكدًا أن الدور الإسرائيلي في العدوان السعودي على اليمن معلن، وتحدث عنه مسؤولون حتى أمريكيون، وشهد ترامب أن العدو الإسرائيلي متعاون مع السعودي في ذلك.
وبين السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن هناك شراكة صهيونية إسرائيلية في العدوان على بلدنا، والبعض يقول إن التعاون يشمل تقديم المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف.
وتطرق إلى الدور الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في العدوان والذي هو دور الإشراف وتحديد الأهداف والتخطيط والإدارة، مبينًا أن الدور السعودي في العدوان هو التنفيذ والتمويل والتبني، لأنهم يريدون أن يكون لهذا العدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام.
وقال “يريدون أن يكون للعدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام وتمتلك الإمكانات اللازمة لحجم هذا العدوان الذي يحتاج إلى إمكانات كبيرة جداً، وتحقق للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني أن يكون لهم من هذه الأمة واجهة عربية إسلامية تنفذ العدوان وتتبناه وتموله”.
ولفت إلى أن النظام السعودي يقدم نفسه كجهة مسلمة تنفذ هذا العدوان وتتبناه وتموله، وتقدم له كل ما يلزم، ويتحرك في العدوان ويبذل فيه كل طاقاته وإمكاناته، وبمستوى كبير.
وأضاف “النظام السعودي بسيطرته على الجزيرة العربية، بما فيها من الثروات الهائلة، يسخر هذه الثروات في العدوان على شعب مسلم، وقدّم هذا النظام من ثروات الجزيرة العربية تريليونات الدولارات للأمريكي، ويسخر هذه الثروات الهائلة في العدوان على شعب مسلم”.
وتطرق قائد الثورة، إلى ما يُسخّره النظام السعودي من ثروات هائلة في إبادة هذا الشعب وقتل الأطفال والنساء وتدمير مساكنه ومقومات الحياة في بلدنا.
وأكد أن العدوان السعودي على شعبنا هو خدمة لأمريكا، خدمة لإسرائيل، خدمة لبريطانيا، خدمة للصهيونية، خدمة للغرب الكافر، كما أن العدوان على بلدنا يأتي في إطار السياسات والتوجهات الغربية الهادفة تدمير الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل.
وتناول السياسات والتوجهات الغربية التي تهدف لتدمير الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل، بما يمزقها ويبعثرها أكثر، مؤكدًا أن النظام السعودي يصر على هذا العدوان، واتجه فيه دون أي مبرر، ولا يمتلك أي مشروعية منذ بداية عدوانه.
وتحدث السيد القائد، عن العناوين التي ترفعها أمريكا وإسرائيل والغرب الكافر من حولهما لمخادعة للشعوب، مبينًا أن الصهيونية الظلامية تحمل راية الشيطان وتتحرك بالظلم والإجرام والإفساد في المجتمع البشري، وتتحرك بالظلم والإجرام والإفساد في المجتمع البشري بكل أذرعها الظالمة والمفسدة والمضلة والمجرمة.
وقال “أمريكا وإسرائيل تحملان في الترويج لما هما عليه من ظلم وباطل وأطماع وطغيان عناوين مخادعة للشعوب، وترفعان عناوين التحرير للشعوب والرفاه الاقتصادي والتحرر وحقوق الإنسان ومختلف العناوين”.
ولفت إلى أن واقع أمريكا وإسرائيل على مستوى الممارسات يكشف حجم الظلم والإجرام والطغيان الممنهج، مؤكدًا أن الطغيان الممنهج هو السلوك المستمر والسمة القائمة باستمرار لأعمال أمريكا وإسرائيل وجرائمهما.
وأضاف “هناك كيانات وأنظمة وقوى وتشكيلات وجماعات من المنتمين للإسلام لها ارتباط واضح وعلاقة وثيقة بأمريكا والغرب، وبعض الأنظمة والقوى المرتبطة بأمريكا والغرب تقدم نفسها بشكل صريح ومعلن على أنها حليفة لهم”.
وأكد قائد الثورة، أن النظام السعودي يقدم نفسه ويعلن نفسه حليفًا لأمريكا، وللغرب، وحليفًا لاتجاههم فيما هم عليه من إجرام وطغيان، مبينًا أن النظام السعودي في كل برنامجه في أوساط الأمة يعمل في إطار ما يخدم أمريكا والغرب وسياساتهم وتوجهاتهم، ويعمل في إطار سياسات أمريكا والغرب وتوجهاتهم والمواقف التي يريدونها.
ولفت إلى أن الاتجاه هو للإفساد في الأرض، إفساد في كل المجالات، إفساد لحياة الناس، إفساد للقيم والأخلاق، مبينًا أن الإفساد يستهدف استقرار حياة الناس في المجال السياسي والمجال الاقتصادي والمجال الاجتماعي، وفي كل المجالات.
وذكر أن ممارسات الأعداء في الطغيان إهلاك للحرث والنسل، وتدمير لمقومات الحياة على مستوى الاستهداف لمقومات الحياة الاقتصادية، مؤكدًا أن ممارسات العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وكذلك ضد بقية الشعوب هي إهلاك للحرث والنسل.
وقال “ما فعله ويفعله العدو الإسرائيلي في لبنان إهلاك للحرث، واستهداف حتى للزراعة والمزارع والحقول الزراعية، بل يستهدف العدو الإسرائيلي ليس فقط المزارع، لكن للجبال بما فيها من أشجار الغابات وغير ذلك”.
وأوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي يدمر تدميرًا شاملًا يستهدف كل مقومات الحياة، ويحاول أن يحول تلك المناطق إلى خراب كامل، ويحاول أن يحول المناطق إلى خراب كامل، لا يبقى فيها أي شيء من مقومات الحياة.
وقال “ما فعله العدو الإسرائيلي في غزة، هو إهلاك للحرث والنسل، وتدمير لكل مقومات الحياة، وما فعله العدو الإسرائيلي في غزة تدمير لكل مقومات الحياة واستهداف للناس بالإبادة والقتل”.
وأكد أن جرائم أمريكا في العالم الإسلامي وحتى في المجتمعات الأخرى تدمير شامل وإبادة وطغيان، وجرائم أمريكا تدمير شامل وإبادة وطغيان وجبروت لا يستثني أحداً، وإجرام رهيب، مبينًا أن قوى الطغيان تصر على الموقف الباطل والظلم والإجرام، وفي إصرارها سمة التكبر.
ووصف الواقع العالمي بالمأزوم، واقع مليء بالظلم والطغيان والإجرام، وكل أشكال الطغيان قائمة في الواقع، مبينًا أن قوى الشر تشكل خطرًا على المجتمع البشري فيما هي عليه من دوافع إجرامية وممارسات إجرامية، ولها حضورها الإجرامي في واقع المجتمعات، سواء من داخل الأمة ومن المنتسبين للإسلام أو من خارج الأمة.
واعتبر السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، “عنوان “ومن الناس” عنوانًا واسعًا يعطينا الله به البصيرة اللازمة حتى لا ننخدع بأي فئة تتجه للإجرام والطغيان والشر”.
وقال “ينبغي ألا ننخدع بأي فئة تحاول أن تخادع الناس بعناوين مهما كانت، طالما واتجاهها هو للإفساد في الأرض، هذه الفئة تتجه لإهلاك الحرث والنسل وارتكاب أبشع الجرائم الرهيبة جداً، ولا ترعوي أبداً لأي اعتبار، كما أنها تتجه بكل استكبار، وطغيان، وبكل إصرار على ما هي عليه من ظلم”.
وتساءل “من يمكن أن يقف في وجه هذه الفئة؟ هل من يحمل ثقافة التدجين وثقافة الاستسلام؟، مؤكدًا أن ثقافة التدجين والاستسلام تجرد الناس من كل عناصر القوة، وتتجه لكل ما يزيد الأمة ضعفاً إلى ضعفها.
وأضاف السيد القائد “النموذج المصلح الذي يقدم الخير للناس ويسعى لدفع الشر عنهم هو أيضاً من الناس، من واقع المجتمع البشري”، موضحًا أنه ليست المسألة مرهونة بدور ملائكة من خارج إطار المجتمع البشري، ننتظر ملائكة لينزلوا إلى الأرض ويقوموا بالدور.
وتابع “هناك مجتمعات تريد الخير وتنشد الصلاح، وتتجه في مسيرة حياتها الاتجاه القائم على الصلاح والرشد والخير والفلاح، وهذه الفئة التي تتحرك في مقابل الفئة التي تخرب وتفسد وتهلك الحرث والنسل تحمل روحية إيمانية عالية”.
وأردف قائلًا “نحن في هذه المرحلة كأمة مسلمة مستهدفة بأشد مستويات الاستهداف”، مؤكدًا أن الأعداء وفي مقدمتهم الصهيونية العالمية، تتحرك بكل أذرعها، سواء في الغرب الأمريكي ومن معه، والإسرائيلي كذلك، ومن يدور في فلك أعدائنا ويتحرك معهم ويواليهم وينضوي تحت لوائهم يشكل خطرًا على شعوبنا وأمتنا”.
وأضاف السيد القائد “نحن أمة مستهدفة، ونحتاج أن نتحرك بمستوى من الصلة بالله نحظى فيه بتأييده سبحانه وتعالى ومعونته ونصره









