شهدت مديريات ذي السفال وبعدان وحبيش بمحافظة إب، اليوم، فعاليات خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم للعام 1448هـ.
ففي مديرية ذي السفال، أُقيمت فعالية خطابية بالذكرى، بحضور أعضاء لجنة المناسبة في المديرية، ومدير المديرية عبدالرحمن وجيه الدين، ومسؤول التعبئة الدكتور نجيب الكامل، أشارت الكلمات، إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية، وتعزيز الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاستعداد للمشاركة الفاعلة في مختلف فعاليات المناسبة.
واستعرضت الكلمات، محطات من السيرة النبوية، وما جسدته حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم من قيم التضحية والصبر والجهاد، مؤكدة أن تلك المواقف تمثل منهجًا عمليًا ينبغي استيعاب دروسه والاقتداء به في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة الإسلامية.
وأكدت أن الأمة الإسلامية اليوم، أحوج ما تكون للعودة الصادقة إلى كتاب الله تعالى والتمسك بهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، باعتبارهما أساس وحدتها وعزتها وقوتها، وبما يعزز تماسكها في مواجهة مختلف التحديات.
ودعت الكلمات إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في إحياء ذكرى المولد النبوي، بما يُجسّد مكانة هذه المناسبة العظيمة في نفوس المسلمين، ويعكس مظاهر الفرح والابتهاج اللائقة بمقام خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي مديرية بعدان، نظّم مكتب الصحة فعالية خطابية بذكرى مولد النور والهدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بحضور مدير المديرية مفضل الجلال، ومسؤول التعبئة محمد القاسمي.
واعتبرت الكلمات، الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، محطة إيمانية وتربوية سنوية تتجدّد فيها معاني المحبة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بما يسهم في غرس القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الأجيال، وتعزيز ارتباطهم بسيرته العطرة وأخلاقه الكريمة، والسير على نهجه القويم.
وشدّدت على أهمية أن تعكس فعاليات وأنشطة المولد النبوي خصوصية الشعب اليمني في تعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإظهار الفرح والابتهاج بالمناسبة الدينية الجليلة، من خلال مشاركة شعبية ورسمية واسعة تليق بمكانتها.
وفي مديرية حبيش، أُقيم عرض كشفي وفعالية خطابية، نظمها مكتب التربية، إلى جانب فعالية خطابية نظمتها مؤسستا الكهرباء والمياه بالمديرية، ضمن برامج إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.
واعتبرت كلمات الفعاليات، أن إحياء المناسبة، محطة تربوية وإيمانية مهمة لتجديد الولاء والارتباط برسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم، وترسيخ قيمه ومبادئه وأخلاقه الحميدة، وترجمتها إلى سلوك عملي في مختلف مجالات الحياة.
وأشارت إلى أن الاحتفاء بذكرى ميلاده الشريف، يُجسّد عمق المحبة المتجذرة في وجدان اليمنيين، ويعبر عن الهوية الإيمانية الأصيلة التي ارتبط بها أبناء اليمن منذ فجر الإسلام، مؤكدة المضي على النهج المحمدي الأصيل والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي وقيمه السمحة، رغم كل المحاولات الرامية إلى تشويه الإسلام وإبعاد الأمة عن نهج نبيها الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.










