نظم في محافظة إب، اليوم، فعالية تدشين الأنشطة الدورات الصيفية للعام ١٤٤٧ه، التي نفذتها التعبئة العامة واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بالمحافظة تحت شعار “علم وجهاد”.
وفي الفعالية، أكد وكيل أول المحافظة عبدالحميد الشاهري، أن الدورات الصيفية تمثل مشروعًا تربويًا متكاملًا يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بهويته الدينية والقيمية، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المنظمة في سبيل إنجاح هذه البرامج النوعية.
وأشار إلى أن ما تشهده المدارس الصيفية من إقبال متزايد يعكس وعي المجتمع بأهميتها، داعيًا إلى تعزيز المشاركة المجتمعية لضمان تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية.
وبين الشاهري أن الدورات الصيفية باتت تمثل رافدًا مهمًا في تنمية معارف الطلاب وصقل مهاراتهم، من خلال البرامج المتنوعة التي تجمع بين التعليم والتثقيف والأنشطة الهادفة.
من جانبه أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب أهمية المدارس الصيفية في تحصين النشء من الثقافات السلبية، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الدينية والقيمية، في ظل التحديات التي تستهدف المجتمعات.
وأوضح أن هذه الدورات تقدم برامج متكاملة تشمل تعليم القرآن الكريم والعلوم المختلفة، إلى جانب الأنشطة الثقافية والرياضية التي تسهم في تنمية قدرات الطلاب.
ودعا غلاب أولياء الأمور وكافة فئات المجتمع إلى الدفع بأبنائهم للالتحاق بالمدارس الصيفية، لما تمثله من بيئة تربوية آمنة تسهم في بناء شخصية الطالب بشكل متوازن مؤكدا أن هذه الدورات تشكل حصنًا منيعًا في مواجهة الأفكار المنحرفة، وتسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك البصيرة والمعرفة.
وفي الفعالية التي حضرها وكيلا المحافظة راكان النقيب وصادق حمزة وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، أكد مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد الغزالي أن نجاح الدورات الصيفية يتطلب تضافر جهود الجميع، نظرًا لما تمثله من أهمية في تربية وتعليم وتحصين النشء، وتعزيز معارفهم في مختلف الجوانب.
وأشار إلى أن المدارس الصيفية تسهم في استثمار أوقات الطلاب خلال الإجازة بما يعود عليهم بالنفع، من خلال برامج تعليمية وثقافية متكاملة.
وبيّن الغزالي أن المدارس الصيفية هذا العام تشهد توسعًا ملحوظًا من حيث عدد المدارس والأنشطة المقدمة، حيث بلغ عددها ألف و500 مدرسة، منها 300 مدرسة نموذجية، يستفيد منها ما يقارب 150 ألف طالب وطالبة على مستوى المحافظة.
ودعا إلى استمرار دعم هذه البرامج، وتعزيز المشاركة المجتمعية بما يكفل تحقيق أهدافها في بناء جيل واعٍ ومؤهل.










