نظمّت الهيئة النسائية بمحافظة إب، فعالية خطابية مركزية بمناسبة يوم الصمود الوطني.
وخلال الفعالية، أُلقيت كلمات، أكدت أهمية إحياء يوم الصمود الوطني، باعتباره ملحمة جهادية يمنية مثلت منعطفاً مهماً في تحقيق الاستقلال وقطع أيادي الوصاية والتبعية الأجنبية.
وأوضحت أن صمود وثبات اليمن قيادةً وجيشاً وشعباً على مدى 11 عاماً في مواجهة قوى العدوان وأدوات الهيمنة والاستكبار العالمي، جعل من اليمن رقماً صعباً في معادلة المواجهة لأعداء الأمة ونصرة قضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشادت الكلمات بمواقف القيادة الثورية وخياراتها التي أسهمت في نصرة أبناء غزة الذين يتعرضون لعدوان صهيوني غاشم، في ظل حالة من التخاذل العربي والإسلامي، مشيرةً إلى أن هذه المواقف تمثل نتاجاً طبيعياً لصمود وثبات الشعب اليمني في مواجهة العدوان.
ونوهت المتحدثات بما حققه اليمن من تطور وقوة نتيجة صموده، وسعيه المستمر نحو البناء والتطوير، لا سيما في مجال التصنيع الحربي، مؤكدةً أن اليمن بات بصموده وثباته عنواناً للكرامة، التي تُعد من أبرز مرتكزات المشروع القرآني.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية وشعرية عبّرت عن أهمية الصمود والثبات على الموقف تجاه القضايا المصيرية للأمة.
عقب الفعالية، أُقيمت وقفة نسائية تضامنية مع الشعبين الإيراني واللبناني، وتنديداً بما وصفه البيان بالعدوان الأمريكي على إيران ولبنان.
وشدد بيان الوقفة على ضرورة التحرك الفاعل لنصرة الشعبين الإيراني واللبناني، والوقوف إلى جانبهما في مواجهة الاعتداءات، مجدداً التأكيد على دعم القيادة لاتخاذ ما يلزم لنصرتهما.
ولفت البيان إلى أن الأطماع الصهيونية لا تقتصر على إيران ولبنان، بل تمتد إلى مختلف دول وشعوب الأمة، مؤكداً أن ما تتعرض له المنطقة يأتي في إطار استهداف شامل للأمة.










