كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس، عن أن إيران أرسلت ليلة أمس ردها الرسمي على البنود الـ15 المقترحة من قبل الولايات المتحدة، عبر الوسطاء، وهي الآن بانتظار الرد الأمريكي.
وأوضح المصدر لوكالة “تسنيم” الإيرانية، أن الرد الإيراني ركز على ضرورة إنهاء العدوان الإرهابي من قبل العدو، وتهيئة ظروف ملموسة تمنع تكرار الحرب مستقبلاً، بالإضافة إلى تحديد آليات واضحة لدفع التعويضات وغرامات الحرب، وإنهاء النزاعات في كافة الجبهات بالنسبة لجميع فصائل المقاومة المشاركة في المنطقة.
وبحسب المصدر، شدد الرد على أن ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز حق طبيعي وقانوني، يشكّل الضمانة التنفيذية للالتزامات الأمريكية، ويجب الاعتراف به.
وأكد أن هذه الشروط منفصلة عن المطالب التي قدمتها إيران خلال الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، التي سبقت الهجوم الأمريكي “الإسرائيلي” في فبراير الماضي.
وقال المصدر إن إيران باتت ترى أن ادعاء الولايات المتحدة بشأن المفاوضات ليس سوى مشروع “خداع ثالث”، يهدف إلى تقديم صورة سلمية زائفة، والحفاظ على أسعار النفط منخفضة عالمياً، وكسب الوقت للتحضير لعمل عدواني جديد في جنوب إيران عبر التدخل البري.
وأشار إلى أن إيران، التي كانت لديها شكوك قبل حرب الـ12 يوماً بشأن جدية المفاوضات الأمريكية، أصبحت منذ تلك الحرب أكثر يقيناً بأن الولايات المتحدة لم تكن ملتزمة بالاتفاقات، وأنها استخدمت المفاوضات كغطاء لتنفيذ عمليات عدوانية، بما في ذلك حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان، وأنها تحاول تكرار هذا السيناريو مجدداً لارتكاب جريمة جديدة.
وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.










