تواصلت لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية ” المقام حاليًا بالعاصمة صنعاء تحت شعار لستم وحدكم” بمشاركة محلية وعربية ودولية .
وناقش المؤتمر في جلسات أعمال يومه الثاني، بحضور عدد من مسؤولي وقيادات الدولة، أبحاث وأوراق علمية، في عدد من الجلسات الموازية بعشر قاعات.
استعرضت الجلسة الثالثة الموازية 11 بحثاً وورقة عمل، تناولت “جيوبوليتيكية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأثرها على صمود المقاومة، والدور اليمني في معركة طوفان الأقصى، أبعاده وتأثيراته السياسية والعسكرية والمجتمعية، وابعاد وتداعيات قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن غزة .. قراءة تحليلية ونقدية”.
وتضمنت الأبحاث “هيمنة اللوبي اليهودي وتأثيره على السياسة الغربية، والرؤية القرآنية للصراع مع العدو الاسرائيلي، والأبعاد الاستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى، كسر الردع وإعادة تشكيل موازين القوة في ضوء سنن التدافع القرآنية، وفضية فلسطين في المدلول القرآني دراسة تحليلية، وأهمية المقاطعة لإسرائيل وموقف اليمن، وأهمية تعزيز الثقة بالله في الصراع مع أهل الكتاب ودور المشروع القرآني في ترسيخها، ودور اليمن في منظومة الصراع العربي الصهيوني، مقاربة نقدية لإستراتيجيات المقاومة والمواجهة، ودور مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية.
وشملت الجلسة الثانية في القاعة الثانية، ثمانية أبحاث علمية تركزت حول “الأبعاد الإستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى أثر الصدمة الإستراتيجية وإدارة الصراع في عدة تشكيل موازين القوى وآليات الردع وانعكاساتها على النظام الإقليمي والدولي ودور الإعلام الإسلامي المقاوم في كشف الفكر الدموي الصهيوني .. دراسة تحليلية لخطابات السيد القائد عبدالملك الحوثي، والديمقراطية وحقوق الإنسان الغربية، تناقضات الشعارات والتطبيق، والأبعاد الاستراتيجية لعملية طوفان الأقصى على مسار التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
كما تضمنت الجلسة عرض أبحاث بعنوان “الرؤية القرآنية والتخطيط المتسارع وهندسة الاستجابة الإستراتيجية اليمنية في مواجهة التحالف الأمريكي الصهيوني من طوفان الأقصى إلى الفتح الموعود، وأثر طوفان الجامعات اليمنية في استنهاض الضمير الإنساني للجامعات العالمية التضامني مع غزة، واستراتيجية القوات المسلحة اليمنية في كسر نظرية الردع للعدو الصهيوني الأمريكي ، ودور خطباء المساجد في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني”.
واستعرضت الجلسة الأولى في القاعة الرابعة 11 بحثاً وورقة عمل، تطرقت إلى دور المقاطعة كأداة للوعي والمقاومة .. دراسة تحليلية في دور جامعة البيضاء في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المقاطعة، والأطماع التوسعية الصهيونية وأثرها على التغيير الديموغرافي والجيوستراتيجي في اليمن، وتحليل استراتيجي لمعركة طوفان الأقصى وانعكاساتها المستقبلية، والتحليل الاستراتيجي لمعركة “طوفان الأقصى” المراحل والتداعيات وآفاق المستقبل، والأبعاد الاستراتيجية في المكاسب والتضحيات لعملية طوفان الأقصى وانعكاساتها على مشاريع التطبيع العربي.
وتطرقت الجلسة إلى دور “مشروع إسرائيل الكبرى من الأيديولوجيا الصهيونية إلى التحولات الجيوستراتيجية الراهنة في الوطن العربي، وأساليب الكيان الصهيوني في التطبيع الثقافي وانعكاساته على مستقبل القضية الفلسطينية، والقضية الفلسطينية في الصحافة اليمنية “1962-1990م”، ودور اليمن في دعم القضية الفلسطينية .. قراءة تحليلية من خلال خطابات قائد الثورة، وبنو إسرائيل في ميزان القرآن الكريم، وتقييم التلوث الإشعاعي متعدد النظائر في التربة وركام المباني بقطاع غزة النتائج عن العدوان الصهيوني خلال الفترة 2020-2025م.
وعرضت الجلسة الثانية في القاعة رقم (4) ثمانية أبحاث عمل، تلخصت حول الرؤية القرآنية في مواجهة المشروع الصهيوني في ضوء قصة نبي الله موسى عليه السلام-دراسة تحليلية منهجية وتطبيقات معاصرة على معركة القدس، والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية للجامعات في إحياء الضمير العالمي للعدوان على غزة، ومعركة طوفان الأقصى التحول الاستراتيجي في الصراع مع الكيان الصهيوني وتداعياته الاقليمية والدولية وأهمية المقاطعة وخطورة التطبيع.
وشملت الجلسة أيضاً عرض أبحاث حول “دور الصهاينة العرب والتطبيع، قراءة نقدية في أدوات العدو وتحولات الولاءات “وتفعيل ثقافة المقاطعة في المؤسسات التعليمية اليمنية، جامعة البيضاء أنموذجاً وعملية “طوفان الأقصى” كصدمة جيوسياسية انعكاساتها على التمويلات النقدية في اقتصاد الكيان الصهيوني المغتصب، وآلية توظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تفكيك السرديات المضللة رؤية استشرافية لاستراتيجيات الإعلام المقاوم المضادة لتزيف العميق.
وتناولت الجلسة الأولى في القاعة رقم (5) 11 بحثاً وورقة عمل، تركزت على مقاطعة إسرائيل بعد عملية “طوفان الٌأقصى” .. دراسة وصفية في التأثيرات والجدوى، وجريمة الإبادة الجماعية في فلسطين ودور محور المقاومة في مواجهتها غزة أنموذجاً، وانعكاسات تداعيات التطبيع مع الكيان الصهيوني على القضية الفلسطينية، والتحول في الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية بعد معركة طوفان الأقصى، والتحيز الخوارزمي في محركات البحث في الصراع العربي- الإسرائيلي”.
وتمحورت أبحاث ذات الجلسة حول “دور الجامعات اليمنية في دعم القضية الفلسطينية، وسيميائية الاستجابات التي ينتجها الجمهور لمقاومة الخطاب المتصهين في وسائل التواصل الاجتماعي “منصة اكس” وفلسطين قضية إيمانية مركزية للأمة في ضوء المشروع القرآني، والفتح الموعود والجهاد المقدس .. تجليات الوعد الإلهي في النموذج اليمني كحجة ودعوة لاستنهاض الأمة، واتجاهات طلبة جامعة صنعاء نحو الأبعاد الاستراتيجية لمعركة “طوفان الأقصى” في خطاب قائد الثورة، وأثر المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية والاسرائيلية كأداة فاعلة للمقاومة الشاملة غير العسكرية.
وتطرقت الجلسة الثانية في القاعة الخامسة إلى “العلاقة مع الكيان الصهيوني بين ضرورة المقاطعة وخطورة التطبيع، والدعم اليمني المساند وتعميق الصدمة الجيوسياسية على اقتصاد الكيان الصهيوني، وعملية طوفان الاقصى على مسار الصراع، والدعم اليمني المساند كعامل جيوسياسي وأثره على ثقة المستثمرين في الاقتصاد الصهيوني، وعملية “طوفان الأقصى” والدعم المساند اليمني كصدمة اقتصادية مستدامة على اقتصاد الكيان الصهيوني، والصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية بين التأثر والتأثير، ودور الإمارات في التطبيع مع العدو الصهيوني وكسر الحصار، وآثار المقاطعة الاقتصادية على الكيان الصهيوني .
وفي القاعة السادسة قُدمت في الجلسة الأولى، 11 بحثاً وورقة عمل، تمحورت حول” المشاركة المجتمعية وأهميتها في التخطيط والتنفيذ لإعادة اعمار قطاع غزة، والعدوان الاسرائيلي، على قطاع غزة وصمود القطاع الصحي في توفير الخدمات الصحية، وحديث القرآن الكريم والسنة النبوية عن اليمن ودور اليمنيين في إسناد القضية الفلسطينية، وتأثير المقاطعة على الاقتصاد الإسرائيلي بعد هجمات 7 أكتوبر .. دراسة حالة الدور اليمني وشيكات النفوذ الاقتصادي الإسرائيلي في الشركات العالمية وانعكاساته على القضية الفلسطينية.
وتضمنت المحاور” دور المقاطعة الأكاديمية الغربية للجامعات الإسرائيلية .. دراسة في التحولات السياسية الراهنة وآفاقها المستقبلية، والدور اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي من خلال معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، والعدوان الصهيوني على الأراضي الزراعية في قطاع غزة، والصهيونية تداخل الدين والتاريخ والمال، والسياسة الصهيونية في ترويض الأمة العربية والإسلامية لقتل الأبرياء، وآثار الإبادة البيئية الشاملة للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة دراسة ايكولوجية”.
واستعرضت الجلسة الثانية في ذات القاعة ثمانية أبحاث شملت “استراتيجيات الإعلام المقاوم في صناعة الوعي لدى قطاع غزة، خطابات أبو عبيدة أنموذجاً، ورؤية مستقبلية للصراع مع العدو الصهيوني في ضوء مواقف محور المقاومة، ومصادرة الكيان الصهيوني للموارد الطبيعية الفلسطينية وانعكاسها على التغيير الديموغرافي دراسة توثيقية باستخدام الاستشعار عن بعد والذكاء الجغرافي، ومخاطر التطبيع العربي وآثرها على مركزية القضية الفلسطينية، و”أنا لاجئ يهودي” الأهداف والآثار المترتبة عليها وسبل مواجهتها وفقاً للقانون الدولي.
كما تم استعراض أبحاث بعنوان “فاعلية المقاطعة الشعبية في تقويض مسارات التطبيع بالمنطقة العربية، والدور اليمني في معادلة الردع الرمزي والإعلامي ضد العدوان الصهيوني، تحليل استراتيجي، وإدارة الصراع اليمني-الصهيوني الأمريكي في البحر الأحمر خلال معركة طوفان الأقصى”.
وتم خلال الجلسة الأولى في القاعة (7)، تقديم 11 بحثاً وورقة عمل، تركزت على ” الحرب الناعمة كأداة لإبعاد الشباب العربي والإسلامي عن قضية فلسطين تحليل نقدي، وأثر المقاطعة الاقتصادية كقوة ضغط عالمية في مواجهة التطبيع ومقاومة شرعنة الاحتلال، وتحول الصهيونية العالمية من المشروع القومي إلى النظام الوظيفي من رؤية قرآنية، والمقاطعة السياسية والاقتصادية ومواجهة التطبيع.
وشملت الجلسة “دور وزارة الشباب والرياضة اليمنية بصنعاء الصمود والتحديات في دعم واسناد القضية الفلسطينية، وآثر العمليات اليمنية في البحر الأحمر على الاقتصاد الإسرائيلي، والرؤية القرآنية المرحلية في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني .. دراسة استقرائية من نماذج من الأنبياء، وشهداء القطاع الصحي في قطاع غزة، فلسطين في لا وعي الأمة، من صدمة الاحتلال إلى صحوة المقاومة رحلة الشفاء النفسي عبر معركة المصير النموذج اليمني دراسة حالة، ونشأن الصهيونية العالمية وأسباب سيطرتها على الغرب”.
وتناولت الجلسة الثانية في نفس القاعة ثمانية أبحاث عمل، ركزت على “دور المسابقات الرياضية التوعوية في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية “طوفان الأقصى” اليمن نموذجاً، واتفاقية كامب ديفيد وأوسلو” كأداة سياسية لهيمنة الكيان الصهيوني دراسة التداعيات وتقييم النتائج على الحقوق الوطنية الفلسطينية، والأثر التراكمي للمخلفات الحربية الكيميائية والإشعاعية الناتجة عن القصف الإسرائيلي على الموارد الطبيعية في غزة وأثرها على الصحة العامة، وحرمان المدربين الفلسطينيين من المشاركة في الدورات التدريبية الدولية بسبب الاحتلال الصهيوني.
وتضمنت الأبحاث أيضاً ” تداعيات مقاطعة المشاركات الخارجية الرياضية الإسرائيلية بسبب احتلالها لفلسطين، وانحياز الاتحادات الرياضية الدولية في تعاملها مع الكيان الصهيوني خلال عدوانه على غزة، وانتهاكات اسرائيل للقانون الدولي والإنساني بحق الرياضة الفلسطينية ودور الإدارة الحديثة في تعزيز الاقتصاد المقاوم في فلسطين”.
وتناولت الجلسة الأولى في القاعة (8)،11 بحثاً وورقة عمل، تمحورت حول” استهداف الطلاب الأطباء أثناء التطبيق السريري، تحليل الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وانعكاساتها على التعليم الطبي دراسة حالة على قطاع غزة، وأثر التدمير المتعمد للمرافق الجامعية على التحصيل العلمي .. دراسة تحليلية لتدمير مباني كليات الطب وانعكاس ذلك على الطلاب، وخطر التطبيع مع إسرائيل وأهمية المقاطعة لحماية الحقوق العربية، والموقف القرآني طريق العزة لا الخضوع، ودور خطباء المساجد في التعبئة والتحشيد الشعبي لدعم عملية طوفان الأقصى، والأبعاد الإستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى”.
وعرضت الجلسة الأولى أبحاث “دراسة الأضرار الفيزيائية البيئية والبنيوية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومعركة طوفان الأقصى، الأسباب والتداعيات في ضوء المشروع القرآني، والعلاقة اليمنية- الفلسطينية من الألف الأول قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي، والدور التربوي لمكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بمحافظة ذمار في تعزيز الانتماء الوطني اليمنية من عملية طوفان الأقصى، ودور القرآن الكريم في تعزيز الصمود النفسي لأطفال فلسطين في ظل التأثيرات السلبية للحرب الإعلامية”.
وركزت الجلسة الثانية على أبحاث “خطر الصهاينة العرب على الأمة الإسلامية في تنفيذ أجندة الصهيونية الماسونية، والإعلام المقاوم كفاعل استراتيجي في مواجهة حروب الأدوار وبناء الوعي الجمعي، وأهمية المقاطعة الشعبية كأداة مقاومة سليمة في تعزيز الوعي المقاوم المعاصر لإضعاف العدو الصهيوني، ودور المرأة اليمنية في التوعية المجتمعية حول نصرة فلسطين.
وتناولت الجلسة الأولى في القاعة رقم (9 )، 11 بحثاً وورقة عمل، تمحورت حول “استراتيجية الإعلام الدبلوماسي اليمني في تفكيك السردية الصهيونية وانعكاسات العدوان الصهيوني على الاقتصاد الفلسطيني، وصمود المرأة الغزاوية في وجه العدوان الصهيوني بعد طوفان الأقصى من خلال المصادر الإعلامية وانتهاك الصهاينة للمقدسات الإسلامية في فلسطين وموقف الدول العربية منها، والسنن القرآنية الثابتة في عواقب خيانات يهود الأندلس لفهم طبيعة الصراع المعاصر مع العدو الصهيوني”.
وعرجت ذات الجلسة على أبحاث “مدى إسهام المرأة اليمنية في مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والتوصيف القرآني والنبوي لليهود الأساليب والتعاملات، ودور الإدارة الوطنية في تعبئة الجبهة الداخلية لدعم القضية الفلسطينية، ورؤية مقترحة لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية في الجامعات اليمنية، ومخاطر التطبيع مع العدو الاسرائيلي، ودور اليمن الفاعل في عملية طوفان الأقصى في القرآن الكريم”.
وتناولت الجلسة الثانية في نفس القاعدة سبعة أبحاث عمل، تركزت على موقف اليمن من مشروع التسوية السياسية في مؤتمر مدريد عام 1991م وانعكاساته على مسار القضية الفلسطينية، وواقع الرياضة الفلسطينية في ظل العدوان الاسرائيلي، وأثر الذكاء الاستراتيجي لأنصار الله في إعادة تشكيل مسار القضية الفلسطينية في ظل التحولات الإقليمية والتطبيع العربي، ومعرفة العدو حول الفجوة الخطيرة بين واقع التهديد ومستوى الوعي الشعبي والنخبوي، وعلاقة فلسطين باليمن في التاريخ القديم.
وشملت الأبحاث عناوين حول “موقف العراق من قضية اللاجئين الفلسطينيين 1958- 1979م، وأثر التأصيل القرآني لسنة الصراع بين الحق والباطل في بناء الوعي لمواجهة المشروع الصهيوني”.
وتم خلال الجلسة الأولى في القاعة رقم (10)، عرض 17 بحثاً وورقة عمل، على جلستين، تناولت الأولى الرؤية القرآنية للصراع مع العدو الصهيوني وأثرها في بناء الموقف الشرعي والسياسي المعاصر، وبروتوكولات حكماء صهيون والمأسونية العالمية وعلاقتها بالأطماع التوسعية، وحرب الرواية وصناعة الوعي .. قراءة في المفاهيم الإستراتيجية للإعلام المقاوم في مواجهة الدعاية الصهيونية، والمعركة القانونية والاعلامية في مواجهة جريمتي الإبادة والتجويع الجماعي في غزة بين آليات المساءلة الدولية ودور الإعلام المقاوم.
وعرض المشاركون في ذات الجلسة أبحاث حول “آلية توظيف التاريخ المتخيل في الحرب الناعمة، وصفات اليهود في القرآن الكريم والدروس التاريخية المستفادة منها، ودور الإعلام العربي الغربي وأثره على القضية الفلسطينية، والصهيونية العالمية، النشأة والأسباب التاريخية والسياسية للسيطرة على الغرب، والتطبيع العربي – الإسرائيلي، وأثره على القضية الفلسطينية، وتجليات نصرة القدس في الخطاب الإعلامي اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني وبناء التضامن العالمي، وفلسطين في الوعي العربي المعاصر، وفلسطين في الوعي العربي المعاصر قضية أم عبء، دراسة تحليلية في تحولات الخطاب والموقف”.
وتناولت الجلسة الثانية والأخيرة، ستة أبحاث، تركزت حول “الرؤية القرآنية للصراع مع الصهيونية .. قراءة استشرافية في السنن ومسارات التوسع، ودور معركة “طوفان الأقصى”، الأنموذج الاستراتيجي للقيادة وإدارة الأزمات، واتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين الحقيقة والتضليل، والرياضة النسوية في اليمن كأداة للتضامن مع القضية الفلسطينية، وموقف دول الطوق “مصر، الأردن، لبنان” من الحرب على غزة، والأبعاد الاستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى تحليل المراحل والتداعيات وآفاق المستقبل”.









