شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات حاشدة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة، ومختلف الساحات بالمديريات تحت شعار “مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”، وإحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامناً مع الشعب الإيراني.
تقدم المسيرات في الساحة المركزية بمدينة إب محافظ المحافظة عبدالواحد صلاح، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، ومسؤول التعبئة وجموع غفيرة من أبناء المحافظة الذين توافدوا إلى الساحات للتعبير عن مواقفهم الثابتة تجاه قضايا الأمة.
وأكد المشاركون في المسيرات، أن خروجهم الحاشد يُجسّد موقف أبناء المحافظة الثابت في نصرة قضايا الأمة والوقوف إلى جانب الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة ما يتعرضان له من عدوان واستهداف أمريكي صهيوني، مؤكدين أن هذه المواقف نابعة من مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه الأمة.
وأوضحوا أن إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، يمثل محطة إيمانية مهمة لتعزيز الوعي والصمود واستلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة العظيمة، التي شكلت فارقًا في تاريخ الإسلام بين الحق والباطل.
وأشاروا إلى أن الحشود الجماهيرية، تعكس مستوى الوعي الشعبي والالتفاف الواسع حول القضايا المصيرية للأمة، مؤكدين أن أبناء اليمن، سيظلون حاضرين في ميادين المواقف المشرفة دفاعًا عن قضايا الحق والعدالة.
وجددّوا التأكيد على الجهوزية والاستعداد الكامل لمواجهة كل التحديات، وأن الأيادي على الزناد في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، استجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
واعتبروا الخروج في المسيرات، يمثل رسالة واضحة بأن الشعب اليمني يقف صفًا واحدًا إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، ويرفض كل أشكال العدوان والهيمنة التي تستهدف شعوب الأمة وسيادتها، مؤكدين أن محافظة إب ستظل حاضرة في كل ميادين العزة والكرامة، وأن أبناء المحافظة ماضون في طريق الثبات والصمود، مستلهمين من ذكرى يوم الفرقان معاني التضحية والجهاد في مواجهة قوى الطغيان.
ورددّ المشاركون في مختلف المسيرات، شعارات منددة بالعدوان، مؤكدة التضامن مع إيران ولبنان، ورافضة لسياسات الهيمنة والاستكبار، رافعين لافتات ورايات عبرت عن وحدة الموقف الشعبي في نصرة قضايا الأمة.
وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي، خلال المسيرة، أن الحشود الجماهيرية الواسعة التي شهدتها ساحة الرسول الأعظم وبقية الساحات في المديريات، تعكس وعي أبناء المحافظة وارتباطهم الوثيق بقضايا الأمة، ووقوفهم الصادق إلى جانب الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي.
واعتبر إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، محطة إيمانية مهمة لتعزيز الصمود والثبات واستلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة العظيمة، مؤكداً أن أبناء محافظة إب سيظلون في طليعة الصفوف المدافعة عن قضايا الأمة، وماضون في طريق العزة والكرامة والجهوزية لمواجهة التحديات.
وأوضح الشامي، أن المسيرات الحاشدة تجسد مستوى التفاعل الشعبي مع توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتعكس الروح الجهادية والإيمانية التي يتمتع بها أبناء المحافظة في نصرة قضايا الأمة.
كما أكد أن إحياء ذكرى “يوم الفرقان” يتجدّد معه العهد بالسير على نهج التضحية والثبات في مواجهة قوى العدوان، لافتاً إلى أن أبناء إب يؤكدون من خلال الحضور الواسع جهوزيتهم العالية واستعدادهم الدائم للدفاع عن الوطن والأمة ومواجهة كل المخططات التي تستهدفها.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، موقف اليمن مع الشعب الإيراني المسلم، معلناً الجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.
وبارك للأمة الإسلامية كلها حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، هذه المحطة المهمة في تاريخها التي تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلّت إمكاناته المادية على الباطل مهما عظُمت سطوته وإمكاناته.
وأشار البيان إلى أن خروج الشعب اليمني اليوم انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه العز والفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة، جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياءً لذكرى يوم الفرقان “غزوة بدر الكبرى”.
وجددّ “العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد حفظه الله ونصره بأننا ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم، نبيع منه أنفسنا وأموالنا ونستجيب له ونثق بوعده القاطع بالنصر”.
كما جددّ البيان، تأكيد موقف الشعب اليمني الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين، والوقوف ضدهم طاعة لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم.
ولفت البيان إلى ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه أمس “بأننا على استعداد تام، وأن أيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك، وأننا نعتبر أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير علينا وتحويلنا كعبيد لهم والعياذ بالله”.
وقال “نؤكد بأننا في حرب مفتوحة مع الأعداء، ونقف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري المجاهدين الأبطال، كما نقف أيضا مع حزب الله المجاهد، ونؤكد بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع”.
وأشاد بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، منوهًا أيضاً بالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة.
ودعا بيان المسيرات، الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، مطالبًا بطرد تلك القواعد من بلاد الإسلام خاصة وأنها أصبحت مجرد عبئ عليها وعار يلاحقها في الدنيا والآخرة.
وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، محذّرًا من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتهم.
كما دعا البيان، شعوب الأمة إلى المزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها متوكلة على الله ومعتمدة عليه وواثقة بنصره لعباده المتقين.










