أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن دماء الشهداء الطاهرة في الفتنة الأخيرة دليل على مظلومية الشعب الإيراني وتفضح مخططي العنف والإرهاب، وتبعث رسالة بضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة السيناريوهات المستقبلية المعقدة للجبهة الأمريكية الصهيونية الشريرة.
واعتبر الحرس الثوري، في بيان، وفقاً لوكالة “فارس” الإيرانية، أن “أربعينية شهداء أحداث 8 و9 يناير2026، محطة استراتيجية في حرب الإرادات وتأكيد لمقاومة الشعب الإيراني ضد الفتنة الأمريكية الصهيونية الكبرى والمعقدة التي هدفت إلى زعزعة الاستقرار وتمهيد الطريق للعدوان الخارجي وانهيار النظام الإسلامي في إيران”.
وأوضح، أن “الأحداث صُممت وفق نمط الحرب الهجينة بقيادة الموساد الصهيوني ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية، عبر بث الرعب وتدمير البنية التحتية والقتل والحرب النفسية”.
وأكد أن يقظة مؤسسات الدولة والحضور المسؤول للشعب الإيراني أفشلا المؤامرة، مشيراً إلى أن التضامن الوطني، وتعزيز الترابط الاجتماعي، سيواصلان إحباط التهديدات المستقبلية، وإفشال مخططات الأعداء الأمريكيين والصهاينة.










