شهدت مديريات محافظة إب، اليوم، وقفات شعبية عقب صلاة الجمعة، تحت شعار “إن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة”.
ونددً المشاركون في الوقفات، باستمرار الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة جرائم القتل الممنهج بحق أبناء قطاع غزة، وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية لسكان القطاع.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، أهمية استمرار الحراك الشعبي والتعبئة، وإقامة الفعاليات والأنشطة المساندة للشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل.
وشددًا على أن أحرار الشعب اليمني بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم في أتم الجهوزية والاستعداد لمواجهة الأعداء في المرحلة القادمة، والعمل بوعي وتماسك لإفشال مؤامراتهم.
وأوضح البيان، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، يأتي في إطار المخطط الأمريكي، الصهيوني الهادف إلى تهجير الشعوب من أراضيها وسلب حقوقها والسيطرة على مقدراتها.
وأعلن التأييد الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة المؤامرات التي تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والأنظمة الغربية.
كما أكد البيان أن أي استهداف للجمهورية الإسلامية في إيران يندرج ضمن محاولات النيل من دورها المحوري في محور الجهاد والمقاومة الذي سيكون صفًا واحدًا في إسنادها ومواجهة الأعداء.
وجدًد الثبات على الموقف المساند لغزة وفلسطين والمؤيد لحزب الله، والدعم الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرًا إلى الاستمرار في أنشطة وبرامج التعبئة استعدادًا وجاهزية لخوض جولة الصراع القادمة مع الأعداء من الأمريكيين والصهاينة وعملائهم.
وحذرًا من خطورة الحرب النفسية والإعلامية التي تستهدف الجبهة الداخلية ودول المحور، داعيًا أبناء محافظة إب وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى رفع شعار العزة والحرية “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل”، لما له من أثر في مواجهة العدو، ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية لما لذلك من أهمية اقتصادية في معركة المواجهة.
وأهاب البيان، بأحرار الأمة الاطلاع على ثقافة ومنهجية المشروع القرآني باعتباره الحل الحقيقي للأمة خلال هذه المرحلة الحساسة، داعيًا إلى التهيئة النفسية والروحية لاستقبال شهر رمضان بتعبئة إيمانية عالية وتوبة صادقة والتخلص من الذنوب والمعاصي.
ولفت بيان الوقفات إلى أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والتحلي بالوعي ورفع مستوى الحس الأمني واليقظة العالية لمواجهة المؤامرات التي يسعى الأعداء لتنفيذها.









